العظيم آبادي
17
عون المعبود
برائين مظهرين من غير إدغام ، وكذا في التلخيص أنه برائين مهملتين الأولى مكسورة ثم نقل كلام الخطابي . قال وأجيب بأن التثقيل لكونه أدغم أحد الرائين في الأخرى على الرواية الأولى انتهى . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة . ( باب في ذبيحة المتردية ) أي الساقطة من علو إلى أسفل . ( أما تكون ) الهمزة للاستفهام وما نافية ( الذكاة ) أي الذبح الشرعي ( لو طعنت ) أي ضربت وجرحت ( في فخذها ) أي في فخذ المذكاء المفهومة من الذكاة ( لأجزأ عنك ) أي لكفى طعن فخذها عن ذبحك إياها ( لا يصلح هذا ) أي هذا الحديث ( إلا في المتردية ) أي الساقطة في البئر . وقال الترمذي : هذا في الضرورة . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة وقال الترمذي حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة ، ولا نعرف لأبي العشراء عن أبيه غير هذا الحديث ، هكذا قال الترمذي : وقد وقع من حديثه عن أبيه عدة أحاديث جمعها الحافظ أبو موسى الأصبهاني . وقال الخطابي : وضعفوا هذا الحديث لأن راويه مجهول ، وأبو العشراء لا يدري من أبوه ، ولم يرو عنه غير حماد بن سلمة انتهى . ( باب في المبالغة في الذبح ) ( عن شريطة الشيطان ) أي الذبيحة التي لا تنقطع أوداجها ولا يستقصي ذبحها . وهو